Monday, July 5, 2010

ليلة الفرماوي في بيت الشاعر

Posted by Picasa

Monday, April 5, 2010

صديق في الدنيا وأظنه صديق في الآخره

لست أدري من أين أبدأ كلماتي؟؟ هل من ذلك اليوم الذي تعرفت فيه عليه ؟؟؟أم من هذا اليوم الذي أقف فيه

لأودعه ودموعي علي خدي تسيل؟؟!! في الحقيقه أنا أجد أنه ليس من المهم علي الإطلاق من أين أبدأ كلماتي

ولكن

المهم هو ذلك الشخص الرائع الذي أحببته كثيرااااااااااااا منذ أول تعارف بيني وبينه في بيتي العزيز !!!!

كنت أجلس في يوم الأيام كعادتي محطم بين هذه الأكوام من الكتب والاوراق والاقلام أجلس وحدي بعيدا داخل

حجرتي وفجأه وجدت هاتفي عليه إتصال من أحمد مغربي أحد الاصدقاء يبلغني أنه يقف تحت الشرفه ومعه سامح

أحد أصدقائه هو.

في الحقيقه لم أكن أعرف سامح وهذه هي المره الاولي التي أقف معه فيها عندما نزلت مسرعا لإستقبالهم

علي باب منزلي أخذتهم وصعدنا سويا وجلسنا وتعرفت علي سامح وإندمجنا سويا في الحديث وتحدثنا طيلة ليلة

بأكملها حتي أننا أنهينا الحديث أنا وهو عندما سمعنا صوت آذان الفجر إندهش سامح وإندهشت أنا الآخر فلقد

أخرجني الحديث معه من جو المذاكره المؤلم ومر الوقت ومرت الساعات وكأنها لحظات....وصارت منذ هذا اليوم

صداقه رائعه بيني وببينه أعتز بها أنا وسامح وتبادلنا بعدها الزيارات والخروجات. في الحقيقه وانا اكتب تلك

الكلمات الآن انا لست أدري أي كلمات أجدها كي أصف هذا الشخص الجميل ولكن كل ما أستطيع تأكيده هو أنني

أقف الآن عاجزا أمام كلماتي لأجد من بينها ما يصف سامح لا لقلة ما أعرفه من كلمات ولكن لعظمة ذلك الشخص

الذي أتحدث عنه..... ولكن لامجال اليوم لأتحدث عنه فكما أنني أتذكر جيدا ذلك اليوم الذي بدأت فيه صدقاتنا فانا لا

انسي هذا اليوم ومنذ قليل عندما أستيقظ من نومي لأعلم ذلك الخبر البشع وهو وفاة سامح العزيز!!!

جلست علي سريري من هول الفاجعه وتمنيت في تلك اللحظه أنني لم أستيقظ لأسمع هذا الخبر ......

بعدما سمعت ذلك الخبر في سرعه غير عاديه شعرت انني لم اكن ابدا نائما أنا الآن أستعيد شريط الذكريات بأكمله

أجري مسرعا إلي تلك الحجره التي كنا نجلس فيها أنظر إلي ذلك المكان الذي كان يجلس فيه سامح .... كلمات

سامح تتردد في اذني بصوته....أنا لا أدري ما يحدث أشعر انني لازلت نائما وان هذا كابوسا يوترني تمنيت فعلا ان

يكون كابوسا ولكنها سنة الحياة وهذه الحقيقه المره التي لا جدال فيها فلقد رحل عني سامح وصعدت روحه إلي

السماء ثم لبست ملابسي ونزلت لأحضر الجنازه وإن صح قولي لأودع ذلك الصديق الذي لن أراه بعد اليوم في

دنيانا التي إرتاح منها..... وصلت إلي أبواب المسجد تأكدت وقتها أن الخبر صحيح قبل أن أقترب من أبواب المسجد

فهذه حشوووووود غفيره من المشيعيين تقف لتودع ذلك الرااااااااائع الذي توفي نتيجة حادث فاجع في الرابعه

صباحا ..وقفت أتذكر سامح وانا أسير معه وسط الشوارع نتحدث ونتسامر ولكنني اليوم لا أسير بجانبه إنما أحمله

فوق اكتافي في طريقي إلي مثواه الأخير ولا أدري مَن بعد قليل سيحملني ويودعني إلي نفس المكان الذي لا

جدال فيه ؟؟؟؟
رحمك الله يا سامح وأعاهدك أن أظل اتذكرك إلي أن يجيئ وقتي لأُحمل علي الاعناق كما حملت انت

وأخيرا إنتهي المشهد المؤلم ونحن نقف جميعا علي باب القبر لا لنودع سامح ولكن لنقول له جميعا إلي اللقاء

فربما بعد قليل نلقاك واحدا تلو


لن انسااااااااااااااك يا سامح لن انسااااااااااااااااااااااا
ك

Thursday, March 25, 2010

يوم الوفاء





يوم الوفاء


"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه......."

"اليوم توفي كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون"

يبقي الإنسان خالداً بأعماله,,,يبقي الإنسان خالداً بذلك الحب الذين يملأ قلوب الآخريين له,,,يبقي الإنسان خالدا بتلك البسمه التي شارك في رسمها علي وجوه الآخريين......ملحمة إنسانيه وتدفق غير عادي لمشاعر الحب والوفاء والإخلاص سطرها أبناء كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس معبريين عن ذلك الحب الذي يملأ قلوبهم وإعترافهم بالجميل لإبن الكلية البار والفارس الهمام الدكتور كريم عمارة من داخل قاعة المؤتمرات بالكليه والتي شهدت حدثا تاريخيا عظيما وهو منح درجة الماجستير عن جدارة وإستحقاق للدكتور كريم عماره الذي ظل صامدا أمام هذا السيل العارم من الأسئله التي إنهالت عليه لمدة تزيد عن الساعتين المتواصله من السادة الأساتذة وعلي رأسهم الأب الروحي والقائد العظيم الأستاذ الدكتور محمد هاشم رئيس قسم نظم المعلومات بالكليه......حقاً إنه مشهد غير عادي لابد أن يسطًره التاريخ بحروف من نور ليبقي خالداً أبد الدهر يتعلم منه أبناء الأجيال القادمه معني الوفاء والإخلاص يوم الوفاء هو يوم أُعْطِيَ فيه كل ذي حق حقهَ وَفَيَ فيه الدكتور كريم عمارة لأمه وأبيه وأساتذته جزأً من الجميل عبَر فيه الدكتور كريم عمارة عن فرحته بتلك القبلات التي وضعها علي جبين أبيه وأمه وإنحنائه أمام الجميع ليقبل يديهم وكأن لسان حاله يقول هذا جزأ ضئيل أهديه إليكم من هنا من داخل بيتنا الثاني من بين جدران الكليه التي قضيت فيها ساعات وأيام أتفاني في عملي الشاق أعمل بشكل متواصل من أجل هذا اليوم الذي كنت انتظره لأقول للجميع شكراً... لأقول فيه للجميع هذا هو ثمار العمل الجماعي.... هذا هو ثمار الحب والألفه التي إجتمعنا عليهما طيلة هذه السنون التي قضيناها معاً........ يوم الوفاء عبر فيه أبناء الكلية من الدفعات الحاليه والخريجيين عن فرحتهم العارمه بالدكتور كريم عمارة..... يوم الوفاء إجتمع فيه الجميع ليردون جزأً من الجميل لهذا الإنسان النادر الذي كان يأخذ من وقته وجهده ليساعد الجميع ويشاركهم أعباء العمل,لم يكن دور الدكتور كريم عمارة مقتصراً علي دور الأستاذ فقط بل كان أباً وأخاً وناصحاً جليلاً لكل من حوله,لقد خلٌد الدكتور كريم عمارة إسمه في قلوب الجميع طلبة وأساتذه وآخريين.....يوم الوفاء عبر فيه كل السادة الحضور عن مدي فرحتهم بالدكتور كريم عمارة حيث دوت القاعة بالتسفيقات الحاره التي إستمرت لأكثر من عشرة دقائق متواصله لا يستطيع أحداً أن يوقفها والزغاريد إثر إعلان السادة الأساتذة الأفاضل منح الدكتور كريم عمارة درجة الماجيستير في موضوع بحثه. حضر الحفل العديد من السادة الاساتذة من ابناء الكلية والساده الضيوف من كليات اخري يتقدمهم الأستاذ الدكتور زكي طه رئيس قسم نظم الحاسبات والدكتور محمد عابدين والدكتور إبراهيم فتحي ولفيف من السادة الاساتذة المساعديين والمعيديين من أبناء الكليه.....أُختتم الحفل بأخذ بعض الصور التذكاريه مع الدكتور كريم عمارة حفظه الله لأهله الكرام ولأبنائه وإخوانه الطلبه وأكثر الله من أمثاله وأدامه الله قدوة لنا في كل خير....تحية شكر وإجلال وتقدير أتقدم بها لأستاذي العزيز الدكتور كريم عماره أدام الله أيام فرحه ونجاحه المتواصل....
تلميذك المخلص:
أحمد فؤاد.

Wednesday, February 17, 2010



جففت دمعَ الذكرياتْ

وحملتُ عمرى بين أحضانى

بقايا .. من بقايا أمسياتْ

ضائعاتْ

كل شىء فى حياتى صار كهلاً ..

ثم ماتْ

لم يعدْ فى النبضِ نبضٌ ..

صرت بعضا من رفاتْ

صارت الخطواتُ حيرى ..

تحت أقدام الليالى ..

تائهاتْ

باتت الأحلام صرعى ..

بين أنياب السنين الجائعاتْ

وانتهت آمال عمرى ..

هدها طول التمنى ..

لم يعد قلبى يغنى ..

لم تعد روحى تعانقُ

نبض ألحانى وفنى ..

أغنياتى الحالماتْ ..

والمنى والأمنياتْ

صرن أطلالاً بعينى

مات شعرى ..

ضاعت الكلمات منِّى

تاهت النفس الحزينةُ ..

فى سراديب التجنِّى

غابت الأفراحُ عنى

كيف غابت ..

كيف ضاعت ..

لا تسلْنى .. لا تسلْنى .

ليتها ما عادت لتحدثني بهذه الطريقه التي ذبحتني فيها بدون مخدر

Monday, February 8, 2010

العيون الحمراء


لا أدري ما دار بذهنك عندما قرأت عنوان الموضوع وجئت إلي هنا لتقرأ تلك الكلمات ولكنني شديد اليقين أن ما دار بذهنك لم يكن له أية
علاقه بما يحتويه هذا الموضوع من رساله هامه تكونت لا بل ترسخت بداخلي وتابعتها عن قرب عندما كنت أقارن بين كل هذه الاصناف من أصحاب العيون الحمراء وأردت ان أعبر عنها بكلماتي الضئيله ربما أن هذه الكلمات ليست مرتبه ولكنني عندما أردت أن أطرق باب هذه الموضوع تعمدت أن أتحدث بلا فلسفة ولا تنميق أردت فقط أن أتحدث من قلبي وبما أحسه ليكتب قلمي مباشرة فانا لا اريد ترتيب كلماتي ولا اريد أن يكون هذا الموضوع خطبة القيها علي اسماعكم إنما أردت أن أعبر عن أشياء تدور بين طيات صدري وفي خلجان عقلي يجهلها من يجلس بجانبي ....العيون الحمراء يا عزيزي كثيره جدا فهذه عيون حمراء سهرت ليالي كثيره من أجل هم من هموم الدنيا وصاحب هذه العيون الحمراء لا يستطيع النوم لانه يفكر في هذا الهموم التي أرقت نومه وكانت نتيجتها أن عيونه اصبحت حمراء ويلحظها كل من يقابله في الصباح سواء في مكان عمله او حتي في بيته..... وهذا آخر أصبحت عيونه حمراء لانه ظل ليالي عديده بلا نوم من اجل المذاكره وتحصيل العلم وصاحب هذه العيون لم يأرق نومه إلا أن لديه هدف واضح أمام عينيه ويريد أن يحصل عليه وليس أمامه أي طريق إلا طريق الإجتهاد ثم التوكل علي الله فهو يأخذ من وقت نومه لوقت مذاكرته يأخذ من حق نفسه ليوفر وقتا ليستذكر فيه دروسه ويجد ويجتهد حتي لا يكون ضحية بين أصحاب الأحقاد والمثبطين من الهمم ممن كثروا هذه الايام ....وهناك ثالث إحمرت عيناه لانه ظل طوال ليله يبكي علي حبيبته التي تركته فهو يشتاق لمثل هذه الايام التي كان يجلس فيها بالساعات والساعات يتحدث إليها وعلي حد تعبيرهم أنه عندما يتحدث إلي حبيبته فإن هموم الدنيا كلها تزول ويأخذ الدافع ليواصل عمله في اليوم التالي وربما هذا ما جعله يسهر ليله موهوما أنه فقد وسيلة الراحه التي كان يلجأ إليها عندما يأرقه هم أو غم ورابع إحمرت عيناه لانه سهر ليله يبكي من خشية الله ويظل واقفا طوال ليله يقف أمام الله ليقيم ليله يالذكر وقرائة القرآن الكريم والدعاء وهذه أم لم تطاوعها عيناها لتنام ليلها وتستريح لأن إبنها لا يزال خارج البيت ولم يعد حتي هذه الوقت المتأخره وأم أخري تسهر ليلها من أجل إبنها المريض وهذا أب عاد من عمله ولكنه لا يستطيع النوم حتي لدقائق معدوده لأنه يحمل فوق عاتقه هم أولاده وهم أن يوفر لهم كل وسائل الراحه وأن يجعلهم بين أصدقائهم لا يحتاجون إلي شيئ وهذا جندي إحمرت عيناه لانه بات ليله يحرس في سبيل الله وهذا طبيب لا ينام ليله لأنه أدرك أن علي عاتقه مسؤوليه ليست مسؤليه عاديه ولكنها مسؤلية مقدسه فربما يأتي في منتصف الليل أو آخره من يريد المساعده الطبيه العاجله................وهكذا يا عزيزي فإن أصحاب العيون الحمراء أناس كثيرون منهم من إحمرت عيناه في عمل مفيد وعمل له ثواب عند الله ومنهم من إحمرت عيناه عبثا ووهما وبلا فائده إلا السهر وكفي..... فرب ساهر ليس له من سهره إلا السهر.... وأنتم وكذلك أنا إذا فكرنا في هذه الاصناف وجدنا انه شتان بين من سهر ليله ليتحدث لمحبوبته في التيليفون وبين من سهر ليله يبكي من خشية الله والعمل من أجل الآخره شتان بين من سهر ليله وإحمرت عيناه من أجل تحصيل العلم وإستذكار الدروس وتسليح النفس ضد الحاقديين وأصحاب الأطماع وبين هذا الذي يقضي ليله أمام شاشات التلفاز وعلي المقاهي وهنا وهنا ....الطريقيين أمام الجميع وأسهلهما هو طريق الحرام ودائما يظن العاصي أنه سعيدا بمعصيته ولكنها الاوهام فطريق الله أصعب من طريق الشيطان والعباده دائما تحتاج إلي صبر وكفاح من اجل تعويد النفس البشريه اللئيمه علي أن تصمد لمثل هذه الطاعات..............يا عزيزي ارجوك تفكر جيدا وتري نفسك من أي الأصناف انت وماذا تحب أن تكون إذا في يوم من الأيام أردت أن تكون من أصحاب العيون الحمراء........

تحياتي
أحمد فؤاد

Sunday, July 5, 2009

ما وراء إنفلونز ا الخنازير ... في رأيي!!!

ما وراء إنفلونز ا الخنازير ... في رأيي!!!
بقلم: م/أحمد فؤاد.


علمتني مهنتي سوء النيه قبل الإقدام علي عمل شيئ واصبح يجري في دمي عدم تصديق أي شيئ يقال لي إلا بعد الفحص والمحص والتدقيق والجري وراء إثبات خطأه قبل صحته......
وبتطبيق هذا المبدا الذي تشربناه واخذنا فيه دروسا عده علي ما أثير مؤخرا عن مرض إنفلونزا الخنازير وهذا الهلع الذي اصاب العالم اجمع وجعله يقف علي قدم واحده أحسست ان الموضوع موضوعا سياسيا وتجاريا من الدرجه الاولي وبالرغم من إنني بعيد كل اللبعد عن السياسه والتجاره إلا أن هذا لا يمنع أن لي آرائي الشخصيه فيهما ....
تابعت عن قرب تام جميع الاخبار التي نشرت عن هذا المرض والتي أثارت إنتباه جميع المواطنيين في جميع أنحاء العالم وهذه العنوايين العريضه التي ملئت الصحف اليوميه ووسائل الإعلام المحليه والدوليه وكان ملخصها عندي كالآتي:

1- وجدت أن كل المصابيين هنا في مصر وربما في العديد من الدول من اصل امريكي إما طلاب الجامعه الأمريكيه أو من هم من اصول أمريكيه ويعيشون في مصر أو في أي دوله اخري.

2- أول مره في التاريخ أسمع عن مرض حديث الإكتشاف ومعه العلاج " التاميفلو" في نفس ذات الوقت. "هههههه"

3- إتخذت معظم الدول ولا سيما مصرنا الحبيبه إجراءات عنيفه تحت ما يسمي المحافظه علي أرواح المصريين التي تهم الحكومه وتأتي في المقام الاول من اولويتها (هههههههههههههههههه) وقامت بإعدام جميع ما تمتلك من ثروتها الحيوانيه من الخنازير وإتبعت العديد من الدول هذه السياسه من أجل هذا الهدف ما عدا أمريكا فلم يصادفني خبر وحيد ينص علي أن امريكا أعدمت خنزيرا واحدا بالرغم من إمتلاكها لمليارات الخنازير ما عدا أمريكا فلم يصادفني خبر وحيد ينص علي أن امريكا أعدمت خنزيرا واحدا بالرغم من إمتلاكها لمليارات الخنازير.

4- شركة جيلييد ساينس هى صاحبة عقار التاميفلو باعت وشاركت حق تصنيعه مع شركة روش بنسب بينهم وكان السيد رامسفيلد (وزير دفاع أمريكا) رئيس مجلس إدارة الشركة المنتجة للتاميفلو (جيلييد سيانس) منذ عام 1997 حتى عام 2001. وكان السيد رامسفيلد عضو مجلس إدارة لهذة الشركة منذ عام 1988 حتى عام 1997. وان ما حققه (رامسفيلد واخرين فى القيادة الامريكية الان) يفوق الخيال من أرباح بيع سهم الشركة ومبيعات أقراص( التاميفلو) حيث ارتفع سعر سهم الشركة المنتجة من 7 دولار إلى 50 دولار اى حوالي 700%. أما الأقراص التي تم بيعها للعديد من الدول التى روعتها الاشاعة فتحقق أرباح خياليه تقدر بعشرات المليارات من الدولارات!


5- ومما أثار غرابتي وأجده جدير بالذكر هنا أن الأمراض التالية تفتك بملايين البشر سنويا ولم تثار مثل هذه الضجة ولم يمتنع الناس عن الأكل أو الشرب: الانفلوانزا العادية بين البشر - أمراض الكبد الوبائي (A–B–C) - التسمم بجميع أنواعه - التلوث الهوائي - التدخين - السرطان – الإيدز.لماذا هذه الضجة منذ حوالي 4 شهورفقط؟ وأين كانت هذة الأخبار منذ 8 سنوات ؟

لذلك في رأي الخاص _ علي الرغم من انني لست خبيرا إقتصاديا أو حتي خبيرا سياسيا _ أن هذا هو احد انواع التسويق العالمي والذي لا تقوي عليه سوي الولايات المتحده الأمريكيه...... حيث أن امريكا تعد من اكثر الدول تاثرا بالأزمه الإقتصاديه العالميه والتي كلفتها خساره كبيره تصل للعديد من مليارات الدولارات
لذلك إستغلت العامل النفسي والسعر الذي ليس له مثيل لحياة البشر وفي رأي أن أمريكا بعد فتره ليست بالطويله ستكون هي الدوله الوحيده التي تصدر لحوم الخنازير لباقي دول العالم بالإضافه إلي تصدير عقار التاميفلو أيضا مما يساعدها علي سد الخساره التي تعرضت لها بسبب الأزمه العالميه التي إجتاحت العالم أجمع.

هذا والله أعلم. وكل ما نعيش يا ما هنتعلم.
م/ أحـــــمد فــــــــؤاد.

Saturday, April 25, 2009

ena llah wa ena elayhy rag3oooon


بقلم:أحـمد فــؤاد.24 إبريل 2009

سئل الإمام على علية السلام عن عدد أصدقائه فقال: لا ادري لأن الدنيا مقبلة وكلهم أصدقائي, وإنما اعرف ذلك إذا أدبرت فخير الأصدقاء من اقبل إذا أدبر الزمان عنك
وقال لقمان لابنه: إن الصديق الصالح مثل النخلة إن رقدت في ظلها أظلتك , وان احتطبت من حطبها نفعتك , وان أكلت من ثمرها وجدته طيبا .

أما عن كلماتي الضئيله لصديقي عبد الرحمن رحمه الله عز وجل :

ياصديقي يا عبد الرحمــــــــــــــنْ
يا بطلا في كل مـــــــــــــــــــكانْ
سيظل مكانك في قلبـــــــــــــــــي
وستدمع عيني ألف زمــــــــــــانْ
وسأكتب كلماتي وشعــــــــــــري في رثائِك يا عبد الرحـمـــــــــــنْ
كَلِمَاتُك حُفِرَتْ في فُـــؤَادِي
وفي عَقْلِي عِلْمُكَ كالـوادي
قسماً سَأُعَــــــــــلِم أَولادي
أخلاقُكَ يا عبد الرحمــــــــنْ
في المسجدِ كُنْتُ أَلْقَـــــاكْ
مَرسُومٌ علي الوجه رضــاكْ
واليوم وَدَاعٌ وفـِـــــــــــــراقْ
للجنه أبــــــداً مســـــــواكْ
والله هناك سيــــــــــرعاكْ
وحياتُك ستدوم هُنَــــــــاكْ
في الفردوسِ سيكون هَنَاكْ
فاذكرني عند مـــــــــــولاكْ
ووداعا يا صديق العـــــــــزِ
إلي أن في الجنة نلقــــاكْ
إلي أن في الجنة نلقـــــــاكْ
إلي أن في الجنة نلقـــــــاكْ
ذهبت عني ولكن بعد أن خلدت إسمك في قلبي...!وداااااااااااااااااااااااااااااااعاً